النووي
43
رياض الصالحين
و ( سوء ) . أو في الحديث 273 إذ بينت معنى ( عوج ) بفتح العين وكسرها ، خلافا لما جاء به المصنف . 3 أبرزت التوجيهات النبوية الرائعة ، سواء ما كان منها في التربية والتعليم كاستعمال وسائل الايضاح كما في الحديث 575 / 4 ، أم في الاقتصاد كنهي النبي صلى الله عليه وسلم المترفين عن افتراش جلود النمور كما في الحديثين 709 و 810 . 4 أوضحت العادات العربية الجيدة والتوجيهات النبوية العظيمة في تسديدها كعادة التيامن في كل أمر جليل ذي قدر ، لما في جهة اليمين من شرف ، كما في الحديث 755 وبينت الغرض من قوله ( يمين المبتدئ ) مستشهدا بأحاديث صحيحة متفق عليها لم ترد في المتن . وكعادة لعق الإصبع من الاكل عند الانتهاء منه كما في الحديث 746 / 1 . وكعادة تقديم الدعاء على اسم المدعو له من الاحياء والأموات معا كما في الحديث 794 . 5 دللت على ما كان يظن أنه مجاز لغوي في الحديث الشريف ، فإذا به اليوم حقيقة علمية واضحة ، كقوله في الحديث 832 / 12 ( واجعله الوارث منا ) فقد أصبحت بعض أجزاء الجسم اليوم تنقل إلى غيره قبل الموت أو بعده ، فلم تعد العين مثلا ترث صاحبها فحسب عند وفاته ، إذ تبقى فترة معينة حية بعده ، بل تجاوزت ذلك فنقلت إلى جسم آخر فكأنها إرث من تركة الميت يرث الميت نفسه . 6 إن جاء الحديث مكررا ، مرة أو أكثر ، أوردت شرحه عند وروده أول مرة فحسب ، ثم أحيل على رقمه في كل مرة يرد فيها فيما بعد . أما في مجال تبويب الكتاب وتسهيل مطالعته وتيسير الاستفادة الكاملة منه فقد حرصت على ما يلي :